أسئلة يتكرر طرحها

SADAT Savunma Danışmanlık İnşaat Sanayi ve Ticaret Anonim Şirketi hakkında merak ettikleriniz;

صادات المساهمة؛ لسيت شركة أمنية خاصة، ولا جيش خاص، أو قوة عسكرية خاصة!

فعاليات صادات المساهمة؛ تتعلق بالاستشارات والتدريب والتزويد. بخلاف ذلك فهي لا تملك قوة عسكرية عملياتية. الهيكل التنظيمي لشركة صادات المساهمة، هو عكس الهيكل التنظيمي للجيوش الخاصة تماماً، والذي يختلط اسمه في الفضائح بمختلف البلدان. صادات المساهمة ليست قوة عسكرية تعمل في أعمال قذرة غير قانونية.

التدريبات متوفرة فقط للقوات المسلحة للبلدان أي (للجيش والشرطة والدرك وخفر السواحل).

المشاركة الفردية للتدريبات غير ممكنة. كمثال على ذلك؛ ليس بالإمكان المشاركة في تدريب القناص الحاد بشكل فردي. تنظم مثل هذه التدريبات لاستخدام القوات المسلحة للدول في الدفاع عن البلاد فقط.

لم تكن لصادات أي علاقة بمعسكر أولاشلي.

لا يزال حتى يومنا هذا مكان هذا المعسكر الذي يُزعم بأن العميد المتقاعد عدنان تانريفردي قام باستطلاع الموقع شخصياً غير معروف من طرفنا.

لم تقدم صادات أي تدريب للمعارضة السورية أو لمنسوبي دولة أخرى حتى يومنا هذا لا في هذا المعسكر المذكور ولا حتى في أي معسكر أو منشأة أخرى. هذه الإدعاءات هي كذب وافتراء طرحتها صحيفة أيدنليك (AYDINLIK) وتم تحويل الموضوع إلى القضاء وتم الحكم على أصحاب هذه الافتراءات.

ليس صحيحاً أنها تقدم تدريبات.

تولي صادات أقصى قدر من الاهتمام لحقيقة أن أنشطة الاستشارات والتدريب والتجهيزات التي ستقدمها لا تشكل أي عنصر إجرامي وفقا لقوانيننا والقانون الدولي.

صادات توفر تدريب لتلبية الاحتياجات التدريبية للقوات المسلحة الشرعية التي أنشأتها دول أجنبية للدفاع عن وطنها وطرد المحتلين، وفي كل مرحلة من مراحل الخدمة، ويتم تنفيذها تحت مراقبة وإشراف وزارة الدفاع الوطني وجميع هذه الخدمات تقريبًا ستتم بأراضي ومرافق وبأسلحة هذه البلدان.

تقوم دولتنا والدول المعنية بهذه الأنشطة بالفعل في مؤسسات التدريب العسكري الخاصة بها. كيفما هذه الأنشطة هي أنشطة شرعية، وكيفما دعم التدريب العسكري الذي تقدمها القوات المسلحة التركية لبعض البلدان شرعية كذلك تكون أنشطة صادات شرعية.

هذا غير صحيح.

بغض النظر عن السياسة اليومية، إنها شركة قانونية شكلها أشخاص لديهم الحس بالمسؤولية الوطنية من أجل سد فجوة القوات المسلحة لبلدنا في المجالات العسكرية وفي البلدان التي لا تتمكن الوصول إليها، وذلك استجابة لاحتياجات الدول الصديقة التي ترغب في الاستفادة من تراكم البلدان ذات التقاليد العسكرية العميقة المتجذرة في الدفاع عن الوطن.

لم تقدم صادات أي تدريب إلى المعارضة السورية أو أي دولة أخرى في مخيمات مختلفة حتى يومنا هذا.

تلقى العميد المتقاعد عدنان تانريفردي السؤال بكل تأسف.

تقاعد عدنان تانريفردي من القوات المسلحة التركية برتبة عميد بعد أن أنهى فترة الانتظار، لعدم وجود شاغر. لم يتم فصله على أساس أنه كان يشارك في الأنشطة الرجعية.

العميد المتقاعد عدنان تانريفردي ليس رجل حرب عصابات. تولى مهمات نخبة في القوات المسلحة وبقي يقدم خدماته فيها مدة 32 عاماً، وكان من الأوائل بين زملائه، وتاريخه مليء بالنجاحات وتم ترقيته قبل عام من انتهاء فترته برتبة النقيب.

بالرغم من تلقي عدنان تانريفردي، منذ تقاعده، عروضاً من العديد من الأحزاب غير حزب العدالة والتنمية لدخول في أحزابهم والانتقال إلى مجلس الشعب التركي، إلا أنه لم يفكر بالدخول في السياسة. وكما لم يحصل على عروض من هذا القبيل من حزب العدالة والتنمية، هو شخص ليس لديه أي صلة مادية بأي هيئة. دخل في هذه القضية لأنه رأى مجال الخدمة يتماشى مع إيمانه وبسبب شعوره بنقص وجود مثل هذه الخدمة في بلدنا.

بعد إعداد عقدنا الرئيسي وتقديمه إلى غرفة تجارة إسطنبول، أجريت لقاءات مع أعضاء الحكومة وبعض أعضاء البرلمان الذين استجابوا لطلب اللقاء الذي تقدمنا به بغية تقديم هذا المشروع، الذي سيكون الأول في تركيا. وكانت غايتها التنوير فقط. تم تدوين مثل هذا النوع من اتصالاتنا في الموقع الإلكتروني لجمعية المدافعين عن العدالة ASDER والمواقع الشخصية.