بيان صحفي ردًا على الادعاءات الباطلة لقناة فرانس 24 والافتراءات المنشورة في وسائل الإعلام الأجنبية بحق شركتنا

“Le drone et le Coran : enquête exclusive sur la puissance turque en Afrique”،
تضمن مزاعم لا تستند إلى أي دليل ملموس بحق شركتنا. وقد ورد في ذلك البث ادعاء بأن شركتنا تقدم خدمات الحماية الشخصية المقربة لرئيس جمهورية مالي أسيمي غويتا، وأنها تمارس أنشطة عملياتية في المنطقة. إن هذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة، إذ لم يكن لشركتنا حتى اليوم أي نشاط عملياتي أو وجود لموظفين في مالي.
ورغم أن الجهة الناشرة أقرت بنفسها بعدم وجود أي دليل معروف يثبت وجود شركتنا في مالي، فإنها واصلت تنفيذ عملية تضليل إعلامي استنادًا إلى “مصادر مجهولة المصداقية”. وكما ثبت مرارًا في الأحكام القضائية، فإن مجرد نقل الخبر عن مصدر آخر لا يعفي وسائل الإعلام من مسؤوليتها في التحقق من صحة المعلومات. إن استهداف شركتنا بتوصيفات من قبيل “فاغنر التركية”، في إشارة إلى فاغنر غروب، ونسبة وقائع غير حقيقية إلينا، يُعد محاولة واضحة لاغتيال السمعة لا تستند إلى أي واقع موضوعي. وستقوم شركتنا برفع دعوى تعويض معنوي ضد قناة فرانس 24 في فرنسا على خلفية هذه الادعاءات.
وبصفتنا شركة وطنية تعمل في قطاع خدمات الصناعات الدفاعية، فإننا نواصل أعمالنا بإصرار في إطار رسالتنا الرامية إلى الإسهام في تعزيز السلام الدولي. وبصفتنا شركة وطنية تعمل في قطاع خدمات الصناعات الدفاعية، فإننا نواصل أعمالنا بإصرار في إطار رسالتنا الرامية إلى الإسهام في تعزيز السلام الدولي. ولا تقدم شركتنا أي خدمات أمنية، ولا تتواجد في مناطق النزاع، وليست تنظيمًا للمرتزقة، ولا تمتلك أي قوة مسلحة.
ونؤكد مجددًا أنه لا ينبغي الالتفات إلى حملات التضليل المنسقة والدعاية السوداء الموجهة ضد شركتنا. ونحيط الرأي العام علمًا بأننا سنواصل مساءلة كل من يسعى، في أي مكان من العالم، إلى تشويه سمعة شركتنا عبر هذه الادعاءات الباطلة أمام الجهات القضائية المختصة، ولن نسمح مطلقًا بتمرير مثل هذه الحملات التشويهية.
يُعلن إلى الرأي العام بكل احترام. 13/02/2026
صادات الدفاعية المساهمة المكتب الإعلامي

