الأخبار

لقد كنا ندرك أن كل شيء تغير بسرعة كبيرة في العالم لفترة من الوقت، ولكن هل الدول مستعدة لمثل هذا التغيير السريع؟ ماذا تعيش تركيا بداخلها في هذه المرحلة؟ السؤال هنا. أصبحنا ننام ونستيقظ مع (كوفيد-19) لأيام. فمن الحق لو قلنا أنه تخبطت نفسيتنا إلى جانب التوازن العالمي...

نقدم للرأي العام أيضاً، الرسالة التالية رداً على أسئلة الصحفي المصري عبد الستار حتيتة الموجهة لشركتنا

السيد حتيتة؛

تتمثل مهمة صادات بتشكيل بيئة تعاونية بين الدول الإسلامية في مجال الدفاع والصناعات الدفاعية، ومساعدة العالم الإسلامي ليكون مكتفياً ذاتياً بقوته العسكرية وليأخذ مكانه الذي يستحقه بين القوى العالمية العظمى وذلك من خلال تقديم خدمة تنظيم القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي، وتقديم الاستشارات الإستراتيجية في مجال الأمن الداخلي والدفاع بالإضافة لتقديم الخدمات في مجال تدريب وإمداد الأمن الداخلي والعسكري على الصعيد الدولي. [i]

رؤية شركة صادات المساهمة: مراعاة الأوضاع الجيوسياسية وتقييم التهديدات للدول التي تقدم لها خدماتها، حيث تقوم بتنظيم القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي بشكل يلبي الاحتياجات الحديثة والفعالة، بغية تأمين الدفاع والأمن الداخلي المتوافق مع هذه التهديدات.[ii]

تتضمن محفظة عملاء صادات الدول الصديقة والحليفة لتركيا كما مصر يوجد ليبيا أيضاً. في عام 2013 قمنا بإنتاج عدة مشاريع للقوات المسلحة الليبية بناءً على مطالبهم. [iii]ولكن مع بدء الأعمال الإرهابية بقيادة الجنرال المتقاعد المتمرد حفتر توقفت أعمالنا. نحن نأمل أن نستمر بمشاريعنا من حيث توقفنا بعد أن يسود الاستقرار في ليبيا..

Belgeler ortaya çıktı BAE zor durumda

المرتزقة الذين هم شفاء لكل داء

في أوائل التسعينيات، أحضر العالم الغربي مرتزقة إلى العراق تحت غطاء شركة عسكرية خاصة. استخدمت الدول الغربية جنودها منذ العصور الوسطى من أجل بقاء النظام الاستغلالي في الشرق الأوسط وخاصة أفريقيا.

عندما بدأت مجموعات المرتزقة المكلفة بمنع العراق من الحصول على الاستقرار في العراق والتي قسمت إلى ثلاثة بسبب الاضطرابات الداخلية، تعاني من الموارد البشرية، تم اختراع القاعدة وأصبحت مصدر مرتزقة جديدة ورخيصة للغاية تعتمد على قاعدة عقائدية للمسلمين من الدول الإسلامية. عندما كانت أيديولوجية القاعدة غير كافية بعد تخبط سوريا بالفوضى، تم اختراع داعش ووضعها في الميدان لخلق موارد جديدة. واليوم، تم إنهاء القاعدة وداعش في المنطقة بالكفاح التركي الفعال. في إفريقيا، تواصل منظمات مثل بوكو حرام أنشتطها. إن الغرب الذي يقوم بتمويل الإرهاب وبعض دول الخليج الذين يسترشدون به عندما بدأوا يواجهون صعوبة في تلبية الحاجة إلى المرتزقة الذين لا يستطيعون المقاومة ضد القوات المسلحة التركية الذين يعودون إلى بلدانهم في توابيت أو حتى لا يعودون في بعض الأحيان. أصبحوا يستخدمون تنظيم جديد في سوريا يقوم بتجنيد مرتزقة من روسيا.

اليوم وقع الغرب داخل فوضى جديدة وذلك بإرسال تركيا جنودها إلى ليبيا وفقاً لطلب الحكومة الليبية من أجل إنهاء الإرهاب هناك بعد أن أنهت الإرهاب في سوريا.

28 فبراير/شباط الانقلاب الحديث

 قامت عصابة حلف الشمال الأطلسي وCIA بإقناع القسم العلماني - العلمانيين بأنه قد حان الوقت لإنهاء توظيف المسلمين في المهام العامة ومنع الرموز التي تدل إلى الإسلام وكل ذلك كان ضمن مشروع الإسلام المعتدل في التسعينات.[i]

وبهذا كان سيتم اصطياد عصفورين بحجرة واحدة؛

1) كان سيتم عزل الشعب المسلم المحب للوطن عن إدارة الدولة في السياسة والبيروقراطية. تم التوقيع على جور وظلم كبير حتى عام 2000 بإغلاق حزب الرفاه وإخراج الموظفين من وظائفهم دون محاكمة فقط باتهامهم بالرجعية.

2) كانت ستتاح الفرصة لدخول عناصر فيتو الذي أعدته وكالة الاستخبارات الأميركية اعتبارا من السبعينيات ضمن الكوادر في مجالات القوات المسلحة والشرطة ووكالة الاستخبارات الوطنية والقضاء والتعليم الوطني (خصوصاً بدلاً من المسلمين الذين تم إخراجهم من المجال العام) قام فيتو الذي هو على تعاون مع العلمانية - العلمانيين بوضع عناصره في الكادر الذي تم تفريغه من الذين تم إلصاق تسمية الرجعية عليهم.

في الوقت الذي تسبب الانقلاب الحديث الذي يسمى بـ 28 شباط/ فبراير بصدمات للقسم المتدين لم يستغرق استيقاظ القسم العلماني - العلمانيون من سكرة النصر وقتاً طويلاً. وبدأ إجلائهم من القوات المسلحة التركية من قبل فيتو بواسطة قضايا المطرقة وإركاناكون. بعبارة أخرى الثعبان الذي قاموا بتربيته بدأ بلدغهم.

 لم تدرك أبداً الفئة العلمانية - العلمانيين المعادين للدين والمتدينين أن القسم المتدين الذي يشكل الغالبية في الجمهورية التركية ليس له أي عداوة اتجاههم.

أمثلة عن حزم التدريب
  • باقاتنا التدريبية